عش حياتك بما يرضي الله

عش حياتك بما يرضي الله

دين...معرفة... ثقافة ...تعارف... ترفيه

المواضيع الأخيرة

» افضل موقع لتحميل البرامج
السبت 18 ديسمبر 2010 - 12:35 من طرف المشرف العام

» اناشيد للهاتف النقال
الجمعة 22 أكتوبر 2010 - 2:55 من طرف flawwer

» زر خفي موجود في الكيبورد ؟؟!
الإثنين 12 يوليو 2010 - 15:47 من طرف المشرف العام

» برنامج اليوم لمبارايات الموندياااااااااااال
الجمعة 2 يوليو 2010 - 6:37 من طرف ziizi

» تحميل كتاب صحيح البخاري
الجمعة 2 يوليو 2010 - 6:31 من طرف ziizi

» وصــــــــــايا تســـــــــــاعدك على التخلص من القلق  
الجمعة 11 يونيو 2010 - 12:41 من طرف عذب الروح

» 12 أداة لصيانة الجهاز وإعادة إستقراره
الجمعة 4 يونيو 2010 - 13:22 من طرف عذب الروح

» معانى الأسماء الحسنى
الأربعاء 2 يونيو 2010 - 15:13 من طرف المشرف العام

» رنامج حقيبة المسلم
الأربعاء 2 يونيو 2010 - 15:03 من طرف المشرف العام

التبادل الاعلاني

سحابة الكلمات الدلالية


    الدعاء الذي لا يكاد يرد!!

    شاطر
    avatar
    flawwer
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010

    الدعاء الذي لا يكاد يرد!!

    مُساهمة من طرف flawwer في الأحد 14 مارس 2010 - 12:41

    الدعاء الذي لا يكاد يرد!!

    للإمام ابن قيّم الجوزية رحمه الله إِذَا اجَتمَعَ مَعَ الدُّعَاءِ حُضُورَ الْقَلْبِ وَجَمْعِيَّتَهُ بِكُلِّيَّتِهِ عَلَى الْمَطْلُوبِ، وَصَادَفَ وَقْتًا مِنْ أَوْقَاتِ الإِجَابَةِ
    السِّتَّةِ، وَهِيَ:

    1- الثُّلُثُ الْأَخِيرُ مِنَ اللَّيْلِ

    2- وَعِنْدَ الأَذَانِ

    3- وَبَيْنَ الأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ

    4- وَأَدْبَارُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ *

    5- وَعِنْدَ صُعُودِ الإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى تُقْضَى الصَّلاةُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ

    6- وَآخِرُ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ .

    وَصَادَفَ خُشُوعًا فِي الْقَلْبِ، وَانْكِسَارًا بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ، وَذُلًّا لَهُ، وَتَضَرُّعًا، وَرِقَّةً.وَاسْتَقْبَلَ الدَّاعِي الْقِبْلَةَ .وَكَانَ عَلَى طَهَارَةٍ .وَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى اللَّهِ .وَبَدَأَ بِحَمْدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ .ثُمَّ ثَنَّى بِالصَّلاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

    ثُمَّ قَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِهِ التَّوْبَةَ وَالِاسْتِغْفَارَ .ثُمَّ دَخَلَ عَلَى اللَّهِ ، وَأَلَحَّ عَلَيْهِ فِي الْمَسْأَلَةِ، وَتَمَلَّقَهُ وَدَعَاهُ رَغْبَةً وَرَهْبَةً.وَتَوَسَّلَ إِلَيْهِ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَتَوْحِيدِهِ .وَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ دُعَائِهِ صَدَقَةً ،فَإِنَّ هَذَا الدُّعَاءَ لا يَكَادُ يُرَدُّ أَبَدًا ، وَلا سِيَّمَا إِنْ صَادَفَ الْأَدْعِيَةَ الَّتِي أَخْبَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهَا مَظَنَّةُ الْإِجَابَةِ، أَوْ أَنَّهَا مُتَضَمِّنَةٌ لِلاسْمِ الْأَعْظَمِ
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر 2017 - 3:07